الجمعة، 31 أغسطس 2012

في فلسطين: اسرائيل قسمتنا إلى أرقام وقسمنا أنفسنا إلى ألوان



خلال جلسة عمل كنت اشارك فيها، تم الإتفاق خلالها على بناء موقع على الشبكة العنكبوتية للتعريف 
خططنا ... قررنا وبدأ التنفيذ وهنا كانت المشكلة!!
لون خلفية الموقع كانت هي أصعب مشكلة وقعنا فيها فلكل منا رأي:
أحمر: لا نستطيع فهو لون الحزب الشيوعي
أخضر: لا لون الحركة الاسلامية
برتقالي: لون التجمع الديمقراطي
اصفر: لون القائمة العربية للتغيير
الأزرق: لون اسرائيل

طيب هناك ألوان كثيرة غيرها " الله ما خلق أكتر من الالوان":

ليلكي: جمعية نساء ضد العنف
زيتي/بيج: جمعية الثقافة العربية
اصفر: حركة حق
احمر/اسود: جمعية بلدنا


هنا كان الصمت سيد الموقف .. ذات الفكرة التي جالت في رأسي كانت تمر امامهم
هل أصبحنا بعد الألوان بعد أن كنا شعب الأرقام
اسرائيل قسمتنا إلى ارقام 48 - 67 - 2000

ونحن قسمنا أنفسنا إلى ألوان

أعتقد ان هذه المشكلة لا تتوقف عند حدود الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948
بل هي مشكلة في الضفة الغربية وقطاع غزة 

فحتى الألوان التي وجدت لحياة أكثر روعة باتت هاجس يخيف الفلسطينيين!!

الاثنين، 27 أغسطس 2012

رمضان2012: لا الدراما ولا السياسة استطاعت توحيد الرأي العربي


أذكر اليوم ونحن نودع أخر الحلقات الدرامية من مسلسلات رمضان 2012، الجزء الأول من مسلسل باب الحارة الذي أثار ضجة كبيرة في مناطق فلسطين المختلفة كما الحال في العالم العربي، كانت تدق الساعة الثامنة معلنة بدء عرض المسلسل حتى تخلو الشوارع من السيارات ويهدأ ضجيج الأطفال، وما إن تنتهي الحلقة حتى يبدأ الصغار بتقليد شخصيات المسلسل وتبدأ الثرثرة المسائية حول أحداث الحلقة الجديدة من باب الحارة...
مرت سنوات طويلة والدراما الرمضانية توحد كلمتنا وراينا على عمل درامي واحد أو إثنين يكونان حديث السنة لشدة إعجاب الجمهور بالعملين، الذي كنا نفتقده في السياسة كنا نجده في الفن، الرأي الواحد!!


هذا العام اشتقت لتلك الثرثرة ولتلك الضجة الجماهيرية لأحد مسلسلات رمضان، فالأطفال لم تلفت نظرهم إحدى الشخصيات الدرامية والكبار لم يثرثروا سوى إمتعاضاً من الحبكات الدرامية لهذا العام، من خلال عملي الصحافي تابعت العديد من المقالات التي نشرت طيلة الشهر الفضيل حول الدراما، والتعليقات العديدة على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك والتغريدات التي نشرت آراء مختلفة على التويتر، وكلها تجمع أن الدراما العربية هذا العام لم تستطع توحيد كلمتنا على عمل درامي واحد.

الدراما السورية: سوريا خالية من أي مشاكل سياسية!!
حاولت متابعة أكبر كم من الأعمال الدرامية لهذا العام، لكن ما يثير الاستغراب هو الأعمال الدرامية السورية التي اختارت أن تنأ بنفسها عن الأحداث السياسية على أرض سوريا، الأمر الذي دفع الشارع الفلسطيني للتساؤل: " أين المسلحين والقصف وكل ما ترويه نشرات الأخبار في سوريا"؟.
ففي الوقت الذي توقعنا أن يعكس مسلسل " ولادة من الخاصرة 2" الأقرب للواقع السوري المعاش، ما يجري في سوريا ولو بمشهد بسيط أو بعبارة يقولها أحد الفنانين، أكمل المسلسل مساره دون الالتفات إلى ما يحدث في الواقع.
بينما فضّل القائمون على مسلسل "بنات العيلة" محاولة جذب المشاهدين على الطريقة التركية، الأمر الذي لم يرق للجمهور الذي أعجب بفكرة وسيناريو المسلسل الاجتماعي الذي لا يخلو من المواقف الكوميدية بالرغم من المشاكل الاجتماعية التي يطرحها، ولكن هل يعقل أن نرى طبيبة تداوم طيلة النهار في أحد المستشفيات وتنهي عملها بكامل أناقتها وحيويتها؟ أي هي إذن من واقع طبيباتنا؟؟
وعلى الرغم من كثرة الأعمال الدرامية هذا العام كان الاختيار صعباً على المشاهد لندرة الأعمال الممتازة التي اعتاد أن يجدها المشاهد الفلسطيني في الأعمال السورية التي يعتبرها الأقرب لبيئته، ولكن الفنانة أمل عرفة نجحت هذا العام بلفت العيون إلى " رفة عين" الذي كتبته وأدت دور هدية تلك الفتاة التي نجد لها شبيهاً في كافة المجتمعات العربية.

نجاح البيئة الشامية يعتمد على وجود أكبر عدد من النجوم
مسلسلات البيئة الشامية التي نالت الإعجاب لسنوات طويلة والتي بحث عنها الجمهور الفلسطيني هذا العام فلم يجد سوى حبكات درامية مكررة، منذ بداية الحلقة الأولى كان يعرف ما سيجري في الحلقة الأخيرة.
فالقائمون على أعمال البيئة الشامية هذا العام لم يعتمدوا على نصوص مميزة بل كان إعتمادهم على باقة النجوم المشاركة في العمل، ففي طاحون الشر كان كفيلاً مشاركة: ( رفيق السبيعي، بسام كوسا، صباح الجزائري، منى واصف ..) في العمل حتى يراهن على نجاحه.
وكذلك الأمر في مسلسل "زمن البرغوث" على الرغم من أنه تفوق على الأعمال الشامية الأخرى بوثائقيته في العديد من العادات الشامية القديمة والتسميات المختلفة للأشياء، فلأول مرة يردد الجمهور الفلسطيني تسمية " حصان إبليس" على الدراجات الهوائية، حتى أصبح الصغار والكبار يرددون التسمية، ولكن وجود فنانين على غرار (أيمن زيدان، سلوم حداد، رشيد عساف، صباح الجزائري...) كانت كفيلاً بلفت النظر للمسلسل، وهو الحال ذاته مع مسلسل الأميمي الذي كان من بطولة عباس النوري الذي جذبنا أكثر العام الماضي بحبكة " طالع الفضة" عن شخصية سلامة في الأميمي.

الدراما المصرية لم تتعلم من دروس الماضي!!
الدراما المصرية شهدت إزدحاماً كبيراً هذا العام عبر القنوات الفضائية الأمر الذي حيّر المشاهدين، ولكن الاختيار حسم لصالح " فرقة ناجي عطا الله" الذي نال أوسع جماهيرية في فلسطين الداخل بالرغم من الغضب الذي سيطر على الشارع الفلسطيني من تناول عاد إمام لصورة المجتمع الفلسطيني المشوه وتصويره العديد من الأفكار المغلوطة عنه.
لكن دقة المخرج بتصوير شوارع مشابهة تماماً لشوارع تل أبيب ودقته بتصوير تصاميم مباني البنوك الإسرائيلية وسيارات الشرطة والحافلات الإسرائيلية، جعل المواطن الفلسطيني في حيرة من أمره " هل وصل عادل إمام إلى هنا لتصوير المشاهد؟"، لكن سرعان ما تلاشت تلك الحماسة للمسلسل عند وصول عادل إمام وفرقته إلى غزة الأمر الذي لم يرق للغزيين الذين طالبوا عبر الفيسبوك والتويتر الاعتذار من الزعيم الذي خيّب أمالهم.
البطولة المنفردة، هو الدرس الذي لم يستطع القائمون على الدراما المصرية تفاديه بالرغم من المحاولة هنا وهناك، فتقاسمت نبيلة عبيد بطولة كيد النساء2 مع فيفي عبده بالرغم من أن الجزء الثاني للمسلسل لم يصل لمستوى الجزء الأول درامياً، فحبكته لم تقنع الجمهور بمتابعته.

نجوم السينما الشباب لم ينجحوا بجذب جمهور الدراما
الأمر ذاته مع يسرا التي أجادت دور شربات لوز رغم أنها كررت قصة طرحت سينمائياً ودرامياً بكثرة في السنوات الماضية، وبالرغم من وجود أحمد السقا وكريم عبد العزيز وغادة عادل ومصطفى شعبان نجوم السينما الشباب في دراما رمضان 2012 إلى أنهم لم ينجحوا بجذب المشاهدين اكثر من حلقتين أو ثلاثة، خاصة مصطفى شعبان الذي كرر سيناريو مسلسل عائلة الحاج متولى الذي أدى خلال دور سعيد ابن الفنان نور الشريف الذي تزوج أربع نساء، حتى سمعنا أصوات تقول: " لو كان مسلسل الزوجة الرابعة الجزء المكمل لعائلة الحاج متولى لكان أفضل".
ليلى علوي استطاعت بذكاء أن تخرج من السباق الرمضاني فائزة، بعد أن إختارت " نابليون والمحروسة" العمل التاريخي الضخم الذي عرض بلمسات المميز شوقي الماجري.

إلهام شاهين لم تبتعد عن السياسة في قضية معالي الوزيرة
أما إلهام شاهين فتصريحاتها السياسية النارية لم تمنع الجمهور من متابعة " قضية معالي الوزيرة" التي أجادت خلاله الهام شاهين دور المرأة العملية لتتقن دور السياسية أكثر من أي فنانة قامت به خلال السنوات الأخيرة، وبينما كنا ننتظر من إلهام شاهين أن تسحبنا لقصة رومانسية جميلة مع مصطفى فهمي على غرار قصة الأمس، عملهما السابق وجدنا أنفسنا نصطدم بالحرب الانتخابية وفساد سياسي ومشكلة الزواج العرفي الذي ما زال يلقى رواجاً في المجتمع المصري، لتنجح الهام شاهين بتسليط الضوء عام بعد عام على مشاكل اجتماعية عربية بامتياز.

الدراما الخليجية بدأت بالابتعاد عن الواقع
أما الدراما الخليجية التي استطاعت في السنوات الماضية أن تحتل مكانها المميز في الدراما الرمضانية لشدة واقعية قصصتها وحبكاتها وتألق نجوم الخليج، نجدها تتراجع لصالح عالم بعيد عن الواقع، بالرغم من نجاح سعاد العبدالله بجذب الأنظار " لخوات دنيا"، وسيدة الدراما الخليجية حياة الفهد التي سلطت الضوء المؤلم على معاناة المعاقين في المجتمعات العربية.

في لبنان: عنصرية السياسة بعيداً عن الفن
الدراما اللبنانية تحاول في السنوات الأخيرة النهوض باعمال درامية مميزة، هذا العام كان الأول الذي تحتل فيه الدراما اللبنانية مكاناً في قلب المشاهد العربي، فأجيال في جزئه الثاني طرح قضايا عديدة تهم الشارع العربي اجتماعياً حيث استطاعت المميزة اللبنانية كلوديا مارشليان أن تحلق بالدراما اللبنانية في سماء الوطن العربي بإتقان ومهارة، اما الجزء الثاني من الغالبون فبرهن أن الفن بعيداً عن عنصرية السياسة يشكل عملاً مميزاً، فالفنانون اللبنانيون أياً كانت مذاهبهم الدينية والسياسية أدوا ادوارهم بروعة بقيادة المايسترو السوري رضوان شاهين.
أما كارمن لبس فاستطاعت وبالرغم من تكرار القصة في الدراما العربية، أن تجذبنا لنشاهد قضية " العائدة" باداء مميز وطرح جميل.

لنكتشف بعد انتهاء الموسم الدرامي الرمضاني 2012 اننا كجمهور عربي لم تستطع لا الدراما ولا السياسة توحيدنا على رأي واحد نقر بأنه إعجبنا وننتمي له !!


الخميس، 2 أغسطس 2012

سيد بلفور ما رأيك بهذه الصورة؟؟؟




منذ أيام وأنا أعود لأتوقف لدقائق أمام جمال هذه الصورة
فما زالت هي الصورة الأروع منذ أيام ... أنظر اليها وابتسم تلقائياً
وادندن فوراً: " علّي الكوفية .. علّي ولولح فيها"
انتظرت أمامالتلفزيون 4 ساعات حتى لا أفوت الفرصة علي لرؤيتها

لم أتوقع أن مشاركة المنتخب الفلسطيني ستنطلق من بلد السير بلفور
فمن منح بيتاً قومياً للشعب اليهودي وهو مقتنع بفكرة هرتسل "ان الارض بلا شعب"
اليوم هذا البلد يشاهد ممثلي الشعب الفلسطيني في وسط عاصمة الضباب

لا أهتم كثيراً بالدورات الأولمبية ولا أعرف الألعاب التي تدخل ضمن مبارياتها
ولم تثرني مشاهدة اي من إحتفالياتها على مدار السنوات السابقة
لكن هاي السنة غير !!


فضمن البعثات الأولمبية كان 5 أبطال استطاعوا تحدي الظروف
والسير وراء العلم بجدارة يجوبون الملعب الأولمبي في لندن

***

مشاعر ما زالت حتى اليوم فرحة بهذه الصورة
رغم المشاركة الرمزية ورغم العديد المنخفض لأعضاء البعثة
إلى أن الفرحة غير !!


والأجمل تلك الصورة التي لم تخلو في زواياها
من التنوع الفلسطيني من التمثيل النسائي المميز
فبوجود ورود وسابين يكتمل عقد الياسمين
الذي فاح عطره عالياً ...


الجمعة، 15 يونيو 2012

فيروز عذراً لن نستطيع السفر معك إلى النجوم فالبنزين غالي !!




منذ الطفولة ونحن نحلم أن نسافر بصحبة السيدة فيروز 
نتنقل بين دروب كفر حالا بحثاً عن البنت اللي بتنسى حالها
لنصل إلى كرم اللولو نقطف العناقيد وبعدها نخّيم في المحطة بانتظار القطار الموعود

دائماً ما كانت يعتريني شعور الفرح وأنا أسمع تلك التسميات الرحبانية
لبلدات منها الافتراضي ومنها اللبناني الريفي الواقعي
الذي لطالما حلمنا أن تسمح ظروفنا بزيارته يوماً
تخطينا عبر الصوت الفيروزي الحدود وسافرنا دون الحاجة إلى تأشيرة 
إلى عينطورة وبيروت وودفشنا السيارة دفشة في كحلون

لكن اليوم لم يعد حلم السفر مرتبط بتأشيرة وجواز سفر
ولم نعد نحن فقط من يحلم بالزيارة الفيروزية من الصغر
اليوم حدود الحلم تقلصت فإرتفاع البنزين المرتبط بإرتفاع أسعار كل شيء
مروراً بأسعار الحمير لاستبدالها بالسيارات باهظة الثمن
أصبح العائق ...

فعذراً فيروز ستبقين سفيرتنا لكننا لن نستطيع السفر معك إلى النجوم
فأسعار البنزين غالية حتى في الأحلام
وحكام عالمنا العربي يحاولون رفع أسعار البنزين 
خوفاً من بوعزيزي جديد يشعل ثورة ياسمينية أخرى

اليوم سينام أعضاء الحكومة الاردنية هانئين
فلن يقدم أحد المسحوقين على حرق نفسه ... فالبنزين غالي

اليوم سيرتاح العاهل السعودي والامير القطري فالشعوب العربية 
لن تنشد: " ع القدس رايحين شهداء بالملايين" 
بل سننشد: " ع القدس مش واصلين ما معنا نعبي بنزين"...


الخميس، 7 يونيو 2012

تخيلات طفولية: الله صاحب أكبر مطعم فلافل









اليوم ما زلت أتحسس ذلك الخوف الذي كان يشتغل في داخلي كلما قال أحدهم لي: 


* ربنا راح يحطك بالنار اذا بتكذب !
* اذا بتسرق ربنا راح يحطك بالنار!


وكأن الوصايا العشر تغيرت وتحولت لوصايا الرعب للأطفال، وكلما مررت من أمام بائع الفلافل " صادق"
الذي كان يمتلك مطعماً صغيراً عند باب سوق الناصرة العتيق، كنت أنظر إلى المقلاة الحارة بشغف، وعندما
يصر أحدهم على ان الله سيضعني في النار، كنت أسرح بعيداً لأرى الله رجل ضخماً يقبع بالقرب من مقلاة للزيت
يقوم بإسقاط الواحد تلو الآخر فيها دون أن تمتلئ المقلاة.


التخيلات ذاتها لم تفارقني، فقبل أيام وصلت إلى مسامعي ذات العبارة توبخ بها الأم ابنتها التي تمشي بقربها عائدة من المدرسة
لماذا ما زلنا مصرين على اتهام الله بأبشع الجرائم ونقول بعدها: " لماذا كل هذا العنف في العالم؟"
فإذا كان رب السموات والأرض يقوم بقتلنا وحرقنا بتصور الأجيال فلماذا لا نتشبه به؟؟


تعالوا نعلم أولادنا أن الله محبة وسلام، ليستطيع الأطفال تقبل هذه المفاهيم التي تغيب عن عالمنا
بمجرد ان نسمع عبارة " الله سيضعنا في النار"...!!


هل حاولتم مراقبة ردة فعل الأطفال بعد سماع هذه العبارة؟؟
إسمعوها ففيها الجواب للعنف المتزايد في عالمنا

الخميس، 31 مايو 2012

لا تشطب توقيعك فقط أشطب كراهيتك..




فكرة غريبة اجتاحتني وانا اقوم بالتوقيع على بطاقة التبرع بالإعضاء
فبعد وفاتنا وعند نقل أعضاء جسدنا إلى آخرين هل ستنتقل كراهيتنا معها؟؟

لا أدري ما الذي جعلني أقدم على هذه الفكرة
أهي فكرة الموت المرعبة والمكوث بين ذرات تراب موحشة؟
أم هي فكرة تخليص آخرين من عذابهم؟

خضت التجربة ولم تكن تحتاج مني سوى توقيع...
شعور جميل جداً أن تجد طريقة لكي لا تخجل من دمع أمك عند وفاتك

لكن الفكرة ما زالت في بالي..

هل سيكره الأخر الذي حصل على قلبي الأشخاص الذين كنت أكن لهم هذا الشعور؟

بهذه الطريقة ستدوم وتكبر الكراهية جيلاً بعد جيل
وستزهر ورود الكراهية في كل مكان فإذا قرر الذين سيحصلون على أعضاء جسدي
التبرع بأعضائهم عند الوفاة فالكراهية ستبقى وتكبر إذاً لدي خياران:

- أن ألغي قراري بالتوقيع على بطاقة التبرع بالأعضاء.
- أن أحاول أن أمحي ذلك الشعور قبل فوات الآوان.

وبما أنني لا أستطيع أن ألغي فكرة التبرع التي استحوذتني لفترة طويلة وأخذت مني جهد كبير للوصول إلى ذلك القرار
قررت أن أحاول تجذيب مشاعري وإزالة بذور الكراهية التي تجتاحني..


لا تشطب توقيعك فقط أشطب كراهيتك..

الأربعاء، 30 مايو 2012

بدل ما تنتقد هاي المرة ... إتبرع بعشرة 10



أسوأ ما نقوم به يومياً هو النقد والسخرية من أي محاولة للنجاح
خاصة عندما نتحدث عن حالة المستشفيات في مدينة الناصرة 

تلك المستشفيات الوحيدة التي توجد في مدينة عربية داخل اسرائيل
على مدار 150 عاماً كانت حاضرة في مجتمعنا العربي...

"مستشفيات الناصرة ... ازا بدك تموت روح عليها" ... عبارة تتعالى من بعدها ضحكات السخرية
هلا توقفنا عن الضحك وسألنا لماذا؟ ماذا نستطيع أن نقدم؟

لو فكرنا في التبرع لهذا المستشفى ولو بمبلغ بسيط
بدل ان ننفق الاموال على الهدايا للزوار عند الولادة
او التبرع عندما نرغب بمكافأة تلك المستشفى لعناية الطاقم بعزيز لنا
لم تكن المستشفى ستنتظر إمدادات حكومية لن تصل...

هذه المرة مستشفى الناصرة يمنحك إمكانية المساعدة
لإقامة قسم القسطرة ... فمئات القلوب تنتظر مساعدتك
لن نحتاج هذه المرة للإنتظار لأشهر طويلة
ليحين دور أي مريض في مستشفى حكومي

بمساعدتنا يمكن لمدينة عربية ان تحوي
اول مجمع طبي عربي في اسرائيل... 


بدل ما تنتقد هاي المرة ... إتبرع بعشرة 10 :)